hqdefault-1

صناعة الاسفنج الصناعى

صناعة الإسفنج تعتبر الصناعة إحدى النشاطات الاقتصاديّة المهمّة والتي أسهمت بشكل كبير في تطوّر وازدهار الاقتصاد في الدول المختلفة، وقد لعبت دوراً كبيراً في تغطية حاجيات السوق المحليّ من المنتجات المختلفة، كما أنّها أمّنت فرص عمل للكثير من الأشخاص،

وتقسم الصناعات إلى صناعات استخراجية، وصناعات تحويلية، وهي الصناعات التي تقتضي تحويل المواد الخام إلى منتجات يمكن الإستفادة منها، والصناعات التحويليّة كثيرة ومتعدّدة، وتندرج تحت قائمتها صناعة الإسفنج التي سنسلط الضوء عليها في هذا المقال. في البداية وقبل الحديث عن صناعة الإسفنج لا بدّ لنا من توضيح ماهيّة هذه المادة،

تعتبر الصناعة إحدى النشاطات الاقتصاديّة المهمّة والتي أسهمت بشكل كبير في تطوّر وازدهار الاقتصاد في الدول المختلفة، وقد لعبت دوراً كبيراً في تغطية حاجيات السوق المحليّ من المنتجات المختلفة، كما أنّها أمّنت فرص عمل للكثير من الأشخاص،

فالكثير من الناس يعتقدون بأنّ الإسفنج يتمّ استخراجه من حيوان الإسفنج البحريّ، إلا أنّ الواقع مغاير لذلك تماماً، فالإسفنج هو عبارة عن مادّة صناعيّة يتمّ تصنيعها من سيليلوز ألياف الخشب، أو البوليمرات البلاستيكيّة الرغويّة، وكثيراً ما يُستخدم الإسفنج في تنظيف الأواني والأسطح المختلفة، لقابليتها الكبيرة لامتصاص المياه والمحاليل المستندة إلى الماء،

كما يُستخدم أيضاً في تصنيع بعض قطع الأثاث. وصناعة الإسفنج كغيرها من الصناعات، لا بدّ من توفّر الموادّ الخام في البداية، ليتمّ تمريرها بعدّة مراحل حتّى يتكوّن لدينا الإسفنج المعروف والمستخدم، وفي ما يلي شرح مفصّل عن طريقة صناعة الإسفنج : المواد المستخدمة في صناعة الإسفنج يجب أن يتمّ تجهيز الموادّ الخام في غرفة مكيّفة على درجة حرارة تتراوح بين 19 إلى 22 درجة مئويّة، والموادّ اللازمة لصناعة الإسفنج هي

: بوليول.أيسو مواد منشّطة، وهي : أمين، وسيليكون، وميثيلين كلورايد، وماء، وأستنس اوكتاتيد، وألوان بيجمانت. مراحل تصنيع الإسفنج تتمّ عن طريق تمرير الموادّ السابقة في أربع مراحل كالآتي :

مرحلة خلط المواد الخام : وهنا يتمّ نقل الموادّ الخامّ يدويّاً من أوعيتها المحتوية عليها إلى أربع خزانات منفصلة عن بعضها في غرفة الصبّ، بحيث يتمّ توزيعها في كل خزان كما يلي : الخزان الأول يوضع فيه مادة الأيسو،

والخزان الثاني يوضع فيه مادة البوليول،

أمّا الخزان الثالث فيوضع فيه خليط من البوليول مع أستنس أوكتاتيد، ومن ثمّ يُضاف إليهم ألوان بيجمانت،

حين أنّ الخزان الرابع يوضع فيه خليط الأمين، والسيليكون، والماء،

وبعد أن يتمّ تعبئة الخزانات الأربعة بالموادّ المناسبة يتمّ توصيل تلك الخزانات بماكينة الصبّ عن طريق أنابيب مثبّت عليها مضخّات لكلّ منها معدل سحب مختلف، بحيث تقوم بسحب الموادّ الخام ونقلها إلى رأس ماكينة الخلط. مرحلة الصبّ: وهنا يتمّ صبّ الخليط على ورق الكرافت الموضوع على مسار متحرّك بواسطة مصفاة تتحرّك آلياً، ليبدأ التفاعل الكيميائيّ بعدها على درجة حرارة الغرفة (خمس وعشرين درجة)، لتصل درجة حرارة الغرفة إلى ثمانين

درجة بسبب التفاعل الكيميائيّ الحاصل، ومن الضروريّ وضع تهوية موضعيّة على طول المسار المتحرّك بسبب الأبخرة والغازات الناجمة عن التفاعل، وفي هذه المرحلة يمكن مشاهدة الخليط يتحوّل إلى قطعة من الإسفنج متخّذةً شكل القالب الموضوعة فيه. مرحلة التجفيف: حيث تقوم بسحب الموادّ الخام ونقلها إلى رأس ماكينة الخلط. مرحلة الصبّ: وهنا يتمّ صبّ الخليط على ورق الكرافت الموضوع على مسار متحرّك بواسطة مصفاة تتحرّك آلياً،

ليبدأ التفاعل الكيميائيّ يتحرّك قالب الإسفنج بشكل آليّ فوق مسار متحرّك متصّل بآلة التصنيع بشكل مباشر، ليتمّ تقطيعه حسب الأطوال المطلوبة عن طريق سكّين كهربائيّ، وبعد ذلك يأخذ العمال هذه القطع ويضعونها في ساحة التجفيف مزيلين عنها ورق الكرافت المغلّفة به ويتركونها لمدّة أربع وعشرين ساعة حتّى تجفّ. مرحلة التجهيز والتنجيد:بعد أن يتمّ تعبئة الخزانات الأربعة بالموادّ المناسبة يتمّ توصيل تلك الخزانات بماكينة الصبّ عن طريق أنابيب مثبّت عليها مضخّات لكلّ منها معدل سحب مختلف، بحيث تقوم بسحب الموادّ الخام

يتمّ نقل قطع الإسفنج الجافّة إلى مكان مخصّص لتجهيزها والذي يكون غالباً عبارة عن صالة كبيرة يتمّ فيها تقطيع القطع الإسفنجية حسب الأطوال والأبعاد المطلوبة باستخدام مناشير كهربائيّة، لتصبح بعد ذلك جاهزةً للاستخدامات المتعدّدة.

 

%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9_%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9_%d8%ae%d9%84_%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%ad

طرق صناعة الخل

يصنع الخل بطريقتان: بطريقة طبيعية بواسطة البكتيريا بعملية التخمر، أو بطريقة صناعية عن طريق استخدام معادلات كيميائية معينة في إضافة المواد الكيميائية إلى بعضها، وينتج الخل تجارياً بنسبة كبيرة بتصنيعه كيميائيا بعملية تسمى كربنلة الميثانول (). ويعتبر الخل الطبيعي مرغوبا بشدة أكثر من الصناعي،

حيث يختلف الطعم بطريقة واضحة، بالإضافة إلى إمكانية وضع منكهات للخل، من توابل أو أعشاب طبيعية. أيضاً يعمل الخل الصناعي على تدمير جدار المعدة تدريجياً والتسبب بالقرحة بسبب تركيزه. أما الطريقة الطبيعية فتتم بواسطة أنواع السلالات البكتيرية الكلوستريديام  أو أسيتوباكتيريام ، وهي بكتيريا موجبة غرام، حيث تعمل هذه السلالات على تحويل السكر الموجود في الفواكة المستخدمة لصناعة الخل إلى حمض الخليك (acetic acid) مباشرة بعملية التخمر اللاهوائي بدون إنتاج مادة الإيثانول الكحولية كمادة وسيطة في التفاعل.

أيضا قد يتم إنتاج الخل بتحويل السكر إلى حمض الخليك بواسطة بكتيريا الأسيتوباكتر  وهي بكتيريا سالبة غرام، بعملية التخمر الهوائي (الأكسدة) لكن بوجود مادة الإيثانول كمادة وسيطة في التفاعل، أو يمكننا القول أن وجود الإيثانول مهم لبدء هذا النوع من البكتيريا عملية التخمير الهوائي. الفرق بين العمليتين مهم جدا، الأول أن بكتيريا التخمر اللاهوائي لا تتحمل درجات الحموضة المرتفعة، مما يخلق الحاجة إلى تركيز الخل الناتج بعد الإنتهاء من عملية التخمر. أما الفرق الثاني هو أن الإيثانول هو مادة كحولية، مما يخلق الحاجة إلى التخلص من هذا الكحول بعد الإنتهاء من عملية التخمير بواسطة عملية البسترة، حيث يتبخر الكحول ويبقى الخل. كما تعمل البسترة أيضا على قتل البكتيريا غير المرغوب بها،

مما يجعل فترة حفظ الخل أطول. أما عن خطوات صنع الخل فهي بسيطة نوعاً ما؛ فما نحتاجه لصنع الخل هو الفواكه المراد تصنيع الخل منها (تفاح، عنب، شعير، ليمون، بطاطا….إلخ)، والماء، والبكتيريا التي ستساعدنا على صنع الخل، ووعاء زجاجي، وغطاء محكم، وغطاء من الشاش. وأما لصنع الخل بطريقة التخمر الهوائي، فيتم استخدام فواكه ذابلة، أو فواكه يتم تجفيفها قبل استخدامها في صنع الخل للتخلص من محتواها المائي وزيادة تركيز السكر وتنشيط الخمائر التي ستساعد في عملية التخمر.

يتم تقطيع الفواكه ووضعها في وعاء زجاجي ويتم غمرها بالماء، ثم يغطى الوعاء بغطاء محكم لمدة أربعين يوما فقط، وليس أكثر من ذلك حتى لا يتحول ما لدينا إلى خمر، ثم يتم وضع الإناء في مكان مظلم ودافيء. قد يتم استخدام محتوى كيس واحد من خميرة الخبز، حيث أن هذه الخميرة تعمل على تحويل السكر في الفواكه إلى إيثانول لتبدأ بكتيريا الأسيتوباكتر بعملها، وتعمل على تحويل الإيثانول إلى حمض الخليك، أو يتم الإكتفاء بكمية الخميرة الموجوة في الفواكه بشكل طبيعي،

لكن من الأفضل إضافة الخميرة لتسريع العملية. ويتم تغطية الوعاء الزجاجي بإحكام لأن الخميرة تعمل في ظروف لا هوائية. بعد مرور أربعين يوماً، يتم فتح الوعاء واستبدال غطاءه بشاش بعد إضافة القليل من الخل الطبيعي المصنع سابقا، وذلك لإضافة بكتيريا الأسيتوباكتر التي تعمل على تحويل الإيثانول الناتج من عملية تخمير خميرة الخبز (خميرة البيرة) إلى خمض الخليك في وجود الهواء. وبعد مرور شهر بعد وضع الشاش، يتم إزالة القطع المتعفنة، وتصفية السائل في شاش نظيف، ويفضل تعريض السائل إلى الحرارة للتخلص من بقايا الإيثانول، ثم يعبأ في زجاجات حافظة ويخزن.

خل التفاح

خلّ التفاح هو عبارة عن محلول من حامض الخلّيك، والذي يستخرج من ثمار فاكهة التفاح بعد التخمير، ويعدّ من أنواع العلاجات البديلة لصحة الإنسان والأكثر شيوعاً من بين أنواع الخل، ويستخدم في الكثير من المجالات الصحية والجمالية، يحتوي خل التفاح على البيتا كاروتين والكثير من المعادن، مثل: الصوديوم، والحديد، والفلور، والفسفور، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والكبريت، والكلور. طريقة صنع خل التفاح في هذا المقال سوف نقدّم لكم طريقة سهلة وبسيطة وغير مكلفة للحصول على خل التفاح الطبيعي خطوة بخطوة وهي كالتالي:

في البداية نحضر عشر حبات من ثمار التفاح الناضجة ثم نقوم بغسلها جيداً بالماء. ثم نقوم بتقطيع كل حبة تفاح إلى أربعة أجزاء ونضعها على وعاء مكشوف ونتركها في درجة حرارة الغرفة حتى يصبح لونها بني. ثم نحضر قطع ثمار التفاح ذات اللون البني ونضعها في إناء زجاجي بحيث تكون فوّهة الإناء واسعة.

بعد ذلك نقوم بسكب الماء في هذا الإناء بحيث يكون الماء غامراً التفاح بشكل كامل. ثم نغطي الإناء الزجاجي بقطعة قماش بحيث تسمح لمرور الأوكسجين إلى داخل الإناء. بعد تغطيته نضعه في مكان دافيء ويجب أن يكون مظلم. نترك هذا الإناء بهذه الوضعية لمدة ستة شهور تقريباً مع مراعات رج وتحريك الإناء مرّة كل أسبوع ليكي يتخمر. عند إنقضاء الستة شهور سوف نجد تكون طبقة على وجه الإناء نتيجة البكتيريا حيث يتحوّل الكحول إلى خل. نحضر الإناء ونصفّي ما بداخله بوعاء زجاجي آخر له فوهة واسعة بواسطة المصفاة. ثم نقوم بتغطية هذا الإناء الزجاجي بنفس قطعة القماش. ثم نقوم بوضعه في مكان مظلم ودافيء مدّة ما بين أربعة إلى ستة أسابيع. بعد إنتهاء هذه المدة نقوم بوضع الخل الناتج في إناء آخر أصغر ويحفض في الثلاجة لحين الاستخدام.

 

%d9%83%d9%8a%d9%81_%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9_%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d8%a8_%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b6%d8%ba%d9%88%d8%b7

كيفية صناعة الاخشاب

الخشب هو من الأنسجة الهيكلية التي يسهل إختراقها وهي عبارة عن مادة الليفية وجدت في السيقان والجذور من الأشجار والنباتات الخشبية الأخرى ، وقد استخدمت منذ آلاف السنين لعدة أمور منها إستخدامها كوقود وكمادة بناء ، وهي من المواد العضوية، ومركب طبيعي للألياف السيليلوز (والتي هي قوية في التوتر) فهي جزء لا يتجزأ من مصفوفة من مادة اللجنين التي تقاوم الضغط ،

وتعرف أحياناً بإسم الخشب فقط و الخشب الثانوي في سيقان الأشجار، وقد يتم تعريفه على نطاق أوسع لتشمل نفس النوع من الأنسجة في أماكن أخرى مثل جذور الأشجار أو الشجيرات ، في شجرة الحية فإن الأخشاب تؤدي وظيفة الدعم، و تمكين النباتات الخشبية من النمو كبيرة أو الوقوف ، وكما أنها تقوم أيضاً بنقل الماء والمواد الغذائية للأوراق والأنسجة المتزايد الأخرى ،

و مصطلح الخشب قد يشير أيضاً إلى مواد نباتية أخرى مع خصائص مماثلة، وعلى المواد تتشابه في هندستها مع الخشب أو رقائق الخشب أو الألياف. يوجد على الأرض حوالي تريليون طن من الخشب، الذي ينمو بمعدل من 10 مليار طن سنوياً ، وبوصفها خالية من الكربون ووفرة الموارد المتجددة، فقد كانت المواد الخشبية تأخذ إهتماماً كبيراً كمصدر للطاقة المتجددة ،

في عام 1991، كانت تحصد حوالي 3.5 كيلومتر مكعب من الخشب ، وكانت الإستخدامات السائدة لصنع الأثاث وكمادة لأجل البناء. الوقود: وقود الخشب الخشب لديه تاريخ طويل في إستخدامه كمادة وقود، والتي لا يزال مستخدماً حتى يومنا هذا، ومعظماستخداماته للوقود في المناطق الريفية في العالم ، ويفضل الخشب الصلب على الخشب اللين لأنه ينتج كماً أقل من الدخان ويأخذ وقتاً أطول في الإحتراق ، إضافة إلى أن موقد الخشب أو الموقد في المنزل وغالبا ما يعمل على إضافة أجواء الدفء. الإنشاء: لقد كان الخشب من مواد البناء المهمة منذ بدأ البشر بناء الملاجئ، المنازل والقوارب ،

وصنعت جميع القوارب من الخشب حتى أواخر القرن ال19، ويبقى الخشب هو المادة الأكثر شيوعاً لليوم في بناء القوارب ، وقد أستخدم الخشب على وجه الخصوص لهذا الغرض لأنه مقاوم لتسوس طالما تم الاحتفاظ به الرطب (وكما أنه أستخدم أيضاً في صناعة أنابيب المياه قبل قدوم المزيد من السباكة الحديثة) ، وإلا زمننا الحالي تبقى البيوت الخشبية ذات رونق خاص وتفرد مميز بإختلاف طرق البناء وتشابهها وتوفر المعدات التي تساعد في التعامل مع الأخشب وكذلك توفر ألواح الخشب الصناعية .

لتصنيع الخشب المضغوط يتم تجميع جميع زوائد الخشب و الشظايا من مختلف أنواع الأخشاب المخلفة من الصناعات الخشبية و يتم إدخالها في آلة تقوم ببرشها على هيئة شظايا دقيقة جدا ، ثم يتم إضافة غراء سائل من نوع قوي جداً مخصص لتلك الغاية إلى كوم الشظايا الدقيقة الرفيعة ، فينتج عجينة مرنة يتم صبها في قوالب على هيئة ألواح كبيرة ( كما هي هيئة الخشب الخام )

، ثم تترك لتجف أو تجفف بواسطة الحرارة ، ثم تنزع تلك الألواح من القوالب فيتكون لدينا ما يسمى الخشب المضغوط على هيئة ألواح كبيرة تباع على أنها مواد خام ، ثم لعمل الأثاث الخشبي منها فإنها تقطع و يعمل منها الشكل المطلوب كسائر أنواع الخشب الأخرى . بعض أنواع الخشب المضغوط يلبس من الجهتين بطبقة رقيقة من خشب البلوط لزيادة المتانة و إعطاء المنظر الجمالي ، حيث أنّ شكل خشب البلوط جميل جداً ، أمّا الخشب المضغوط فمنظره ليس جميلاً ، حيث إن لم يلبّس بالبلوط فإنّه يلبّس بالفورمايكا أو يدهن بالدهان أو يغلف بطبقة خاصة.

و هذه طريقة دهن الخشب في حال لم يكن مدهوناً من قبل ، و لكن إذا كان الخشب مدهون سابقاً و أردت أن تدهنة بلون جديد فتتبع نفس الطريقة السابقة ، و لكن في البداية تقوم بإزالة الصبغة القديمة و ذلك باستخدام مادة تسمي مزيل الصبغ تقم بوضعها علي الخشب و تنتظر لمدة دقيقة و تحضر شحاطة و تبدأ بإزالة اللون القديم شيئاً فشياً

، و لا ينصح بوضع مزيل الخشب علي كافة المنطقة التي نزيد أن نزيل منها لون الخشب لأنه سوف ينشف و لن يزيل اللون القديم و سوف تضطر لوضع المادة مرة أخري كي تزيل اللون ، لذلك قم بوضع مزيل لون لخشب علي المنطقة التي سوف تزيل منها لون الخشب فقط ، و بعد الإنتهاء من ازالة لون الخشب نضيف مزيل الصبغة علي المنطقة الأخري و هكذا حتي تنظف الخشب كاملاً و من كل النواحي . و بعد ذلك تتبع الخطوات السابقة التي تم شرحها لدهن الخشب و سوف تلاحظ تغيير لون الخشب باللون الجديد الذي ترغب فيه . و لكن ينصح بأن لا تعرض الخشب لأي غبار أو هواء أثناء القيام بصبغه حتي لا تلتصق بصبغة الخشب و يصبح السطح خشن و

%d8%b7%d8%b1%d9%82_%d8%b5%d9%87%d8%b1_%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af

كيفية صنع الحديد

الحديد هو معدن صلب لونه بني أو بنيّ محمر، يُستخرج من الصخور الموجودة في الطبيعة، عرفه الإنسان في مراحل حياته الأولى، واستخدمه في صنع أدواته خاصةً آلات القطع حتى سمي ذلك العصر بالعصر الحديدي، واستخدام الحديد قد أحدث ثورةً في حياة الإنسان في تلك المرحلة؛ إذ إنّه قبل اكتشاف الحديد كان الإنسان الأول يستخدم الحجارة والعظام في صنع أدواته، وكان عصرهم يطلق عليه العصر الحجري، كانت المجتمعات القديمة تحصّل الحديد من النيازك التي تسقط من السماء؛

إذ تحتوي كتل النيازك على ما نسبته 90% من حجمها حديد. المجتمعات البشريّة في تقدمٍ مستمرٍ، وبناء الحضارات يعتمد على إنجازات الأجيال التي سبقته؛ إذ يتمّ البناء على ما توصل إليه من خلال تجاربه اليومية، وكلما تطور الإنسان أكثر برزت حاجات جديدة لديه وهكذا.الحديد من المعادن التي احتلت مرتبةً متقدمةً جداً بين المعادن بعد الثورة الصناعية التي اجتاحت أوروبا، والسبب بذلك هو تعدد استخداماته؛ إذ يدخل في جميع أنواع الصناعات الثقيلة منها والخفيفة.

الحديد من أنواع المعادن التي تتأثر بالرطوبة فتتأكسد مع الأكسجين، لذلك يجب أن يُدهن بمادةٍ تعزله عن الظروف الجوية، لتوفير عنصر الضمان والجودة له. لا يوجد الحديد في الطبيعة بمفرده بل يتواجد مخلوطاً مع عناصر أخرى، ويتمّ التعامل مع هذه المادة الخام بطرقٍ فنيةٍ لفصل الحديد عن غيره من المعادن وبعدها يصهر الحديد؛ إذ يتحوّل من الحاله الصلبة إلى الحالة السائلة لتتمّ تنقيته من العناصر الأخرى الموجودة فيه، وبعدها نحصل على شكل مادة الحديد حسب الطلب.

صهر الحديد يحتاج الحديد إلى درجة حرارةٍ عاليةٍ ليتحوّل من حالته الصلبة إلى الحالة السائلة، وتتمّ إضافة بعض المركبات الأخرى ليسهل استخدامه وهذه العملية تسمى صهر الحديد، وللحصول على درجة حرارةٍ عاليةٍ لا بد من أن يتم ذلك في أفران خاصة تكون مخصصة لهذه الغاية، من هذه الأفران ما يسمى بفرن القوس الكهربائي. فرن صهر الحديد هو عبارة عن وعاءٍ كبيرٍ مصنوعٍ من معدات، وفيه أدوات تتحمل درجات الحرارة العالية التي قد تصل إلى 1800 درجةٍ مئويةٍ، ويتّسع ما مجموعه 400 طن من المواد الخام، صهر الحديد صهر الحديد عمليّةٌ كيميائيّةٌ ضروريّةٌ لتحويل الحديد من صورته الخامّ التي يوجد عليها في الطَّبيعة وهي أكسيد الحديد- الحديد متحدًّا مع الأكسجين- إلى فلز الحديد النَّقيّ بعد نزع الأكسجين منه، وتتمّ تحت تأثير ضغطٍ وحرارةٍ مرتفعين وبوجود عوامل مختزلةٍ تستطيع نزع الأكسجين من أكسيد الحديد؛ ليبقى الحديد حرًّا، وتتمّ هذه الطريقة باستخدام ما يُعرف بتشغيل الفرن العالي أو الفرن اللَّافح.

تعتمد هذه الأفران على استخدام تيار كهربائي عالي الجهد يستطيع صهر الحديد بعد إضافة مواد كيماويةٍ تساعد على رفع درجات الحرارة إلى مستوى قدرته على صهر مادة الحديد والمواد العالقة به كما نرى في صور الحمم المنسابة من البراكين، تنساب المادة المصهورة إلى أفران أخرى لتنقيتها، وتتمّ إضافة مواد أخرى لتخرج بالأصناف التي ترغب بها. استخدامات الحديد يُستخدم الحديد الصلب الزمرة في صناعة الأنابيب وأنابيب الغاز، والحديد المطاوع يُستخدم كحديد التسليح في البناء،

والحديد الصلب يُستخدم في صناعة السفن وقضبان السكك الحديدية والجسور، وسبائك الحديد الصلب تستخدم في سبائك صلب النيكل والكروم.طريقة صهر الحديد الفرن العالي أو الفرن اللَّافح هي الطريقة المستخدمة للحصول على الحديد المنصهر؛ لتخليصه من الأكسجين بحيث يبقى الحديد نقيًّا بواسطة عمليّة الاختزال. يتم مزج كلٍّ من الكربون على هيئة فحم الكوك وأكسيد الحديد في الفرن عند درجة حرارة تصل إلى 2000°م، ويتمّ إدخال هذه المواد من أعلى الفرن اللَّافح وتتقابل مع الهواء السَّاخن المدفوع من أسفل الفرن عبر الأنابيب؛ بحيث كل 1 طن من أكسيد الحديد يحتاج إلى 4 طن من الهواء السَّاخن؛ فينصهر الحديد انصهارًا تامًّا ، ومن ثَمّ يتمّ التفاعل الكيميائيّ على النَّحو التَّالي: تكوين أول أكسيد الكربون CO من تفاعل الأكسجين مع الكربون. تفاعل أول أكسيد الكربون مع الهيماتيت Fe2O3، لينتج فلز الحديد المنصهر. تفاعل كميّة مع الكربون؛ لينتج أيضًا الحديد المنصهر. بعد انتهاء كافة عمليات الاحتراق والاختزال، ينتج الحديد المنصهر وعلى سطحه خبث الحديد

– الحجر الجيري الذي يستخدم في الفرن اللُّافح- فيخرج خبث الحديد من فتحات مخصصةٍ له نظرًا لكثافته القليلة ويبقى الحديد المنصهر الذي يُبرّد، ثَمّ يُصبح جاهزًا لاستخدامه في الصِّناعة. تعتبر الصِّين هي الدولة الأولى في إنتاج فلز الحديد. وهذه الطريقة المتبعة للحصول على الحديد المنصهر هي المرحلة الأولى التي تتبعها عملية التبريد للحصول على خام الحديد المستخدم في الصناعة.

طريقة الاختزال المباشر هو أسلوب اختزال أكاسيد الحديد للحصول على حديد باستخدام الغازات، حيث تتم هذه الطريقة بدرجات حرارة أقل من درجات حرارة الانصهار، حيث تتراوح درجات الحرارة ما بين 800-900 درجة، ويطلق على الحديد الذي ينتج من هذه العملية اسم ” الحديد الإسفنجي”، ويعتمد إنتاج الحديد من هذه الطريقة على ميزات هذا الأسلوب وهي كما يلي: لا تحتاج هذه العملية للفحم الحجري وهي مادة غالية الثمن ولا تتوفر بسهولة خاصة بالدول العربية. تعتبر هذه الطريقة غير مكلفة بالمقارنة مع الطرق الأخرى كطريقة الفرن الحراري. تعد من الطرق البسيطة وسهلة الاستخدام، كما تتوفر في الدول التي تستخدم هذه الطريقة المصادر المطلوبة مثل الغاز الطبيعي.

%d9%85%d8%a7_%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af_%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d9%88%d9%86_%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b1

صناعة صابون الغار

عُرفت شجرة الغار منذ القدم بأهميتها وقيمتها فكانت غصون الغار تُكلّل رؤوس الرّجال الأقوياء فوضع إكليل الغار كان يرمز للنّصر والقوّة ، كما عُرفت بأهميتها الجماليّة فكان يُستخرج منها زيت الغار وهو ما أُطلق عليه ( الزّيت السّحري ) وكانت تسخدمه النّساء منذ القدم لما له أهميّة وفوائد عظيمة تعود على صحة البشرة والجلد ،

تتميز شجرة الغار بخضرتها الدائمة وتعلوها بعض الثمار أشبه بثمار الزّيتون ، يتم عصر الثمار بالطريقة التقليديّة اليدويّة لإستخراج زيت الغار النقي الذي يدخل في صناعة الصابون مضافاً إليه أنواع زيوت أخرى

صابون الغار

. عادة ما يطلق على صابون الغار الصّابون الحلبي ففي الأغلب يتم تصنيعه بإيدي خبيرة من الشّام ، تدخل عدد من الزّيوت في تصنيع صابون الغار كزيت الزّيتون المستخرج من العصرة الثانية وهو ما يسمى بزيت(المطراف)، ويدخل زيت حبة البركة كجزء مهم من الزّيوت الّتي يتم تصنيع الغار بها ،والجزء الباقي يتم خليط من زيت بذور القطن وزيت النخيل وزيت جوز الهند ، مضافاً لهذه الزيوت ماء الصوديوم وتعجن المواد معاً ،

وتحتاج قطع الغار إلى وقت طويل كي تجف ، تتميز صابون الغار بلونٍ أخضر داكن ورائحة جميلة طبيعيّة ، وتعد من أكثر أنواع الصابون فائدة لخلوها من المواد الكيميائيّة والأصباغ والعطور ، كما يمكن إستخدامها على الشّعر والجّسم فتعد آمنه وتكسب الشعر صحة ولمعان وتفيد بشرة الجّسم .

فوائد صابونة الغار :

يمكن إستخدامه لكل أنواع البشرة فهو يتناسب حتى مع البشرة الحساسة ولا يسبب الجفاف نهائياً . يرطب البشرة لإحتوائها على زيوت طبيعيّة ومفيدة مما يعطي البشرة النضارة والصحة واللمعان ويؤخر ظهور علامات التقدم بالسّن . يكسب الجسم رائحة عطريّة رقيقة جميلة ويخلصه من الروائح الكريهة والعرق والبكتيريا . يعالج بعض الأمراض الجلديّة لغناه بالزيوت الطبيعيّة كما أنه يعالج البشرة المتضرّرة لتصبح أكثر إشراقاّ .

يساعد البشرة الحساسة من التخلص من البثور والبقع الغامقة . يعمل على إكساب الجسم لونا مشرقاً موحداً خالياً من أي بقع. يغذّي الشعر ويعمل على تنعيمه ومنع هيجانه ويكسبه لمعان فائق ويحد من ظهور القشرة في فروة الرّأس. يعالج بعض الأمراض الفطريّة التي تصيب فروة الرّأس . يغذّي الشّعر ويساعد في تأخير ظهور الشّيب

. يقوي من بصيلات الشّعر والجذور . يعمل على توحيد لون المناطق الحساسة . وسأقدم لك سيدتي وصفتين تدخل صابون الغار في مكوناتها لتحصلي على فوائدها العظيمة

: الوصفة الأولى : قومي بإحضار قطعتين من صابون الغار وقومي ببرشهما لقطع ناعمة جداً ثم قومي بوضع قطع الصّابون في علبة شامبو فارغة أو علبة شاور جل فارغة كما تفضلين ، وقومي بوضع كأسين من ماء الورد بعد تسخينه على النار إلى قطع الصّابون وثلاثة ملاعق من زيت الورد وقومي بإغلاق العلبة وإتركي المكونات لتنقع قطع الصّابون وتبدأ بالذوبان ، قومي برج العلبة من وقت لآخر حتى تذوب قطع الصّابون وتتحول المكونات إلى خليط أشبه بالشامبو ، ويستخدم كشاور جيل لغسل الجسّم حيث يكسبه الإشراق ويعمل على تفتيحه وتوحيد لون الجّسم ويمده بالإشراق والنّعومة .

الوصفة الثانية : قومي ببرش قطعة من صابون الغار وضعي كوب من ماء الورد ونصف كوب من منقوع أزهار البابونج ونصف كوب زيت زيتون قومي بمزج المكونات معاً ، وعند الإستحمام قومي بدهن المناطق التي ترغبين بتفتيحها أتركيه لمدة نصف ساعة وقومي بغسله بماء فاتر ، تعمل هذه الخلطة على تفتيح الأماكن الداكنة وتبيضها وإكساب الجسم رائحة منعشة . قومي سيدتي بحفظ صابون الغار بعد الإستعمال في مكان جاف وبعيد عن الحرارة والرطوبة لحين الإستعمال الآخر .

وأجمل ما يتميز به صابون الغار خلوّه التام من أيّ عطور وملونات تهدّد نقاءه.

هكذا تصبح جاهزةً للاستخدام. فوائد صابون الغار هناك العديد من الفوائد لصابون الغار، منها: يخلّص البشرة من مشاكل البثور والبقع الغامقة وحب الشباب، ويقلّل أو يمنع من ظهورها مجدداً. معالج مهم وفعّال لأمراض الحساسية والأكزيما؛ التي تهدد نضارة البشرة. يجعل البشرة مفعمةً بالحيويّة والصحة الجيدة.

إعطاء البشرة النضارة والقوة، والتغذية المناسبة التي تحتاجها. لا عرق بعد اليوم، ذلك لأنّ صابون الغار يقضي على جميع البكتيريا والروائح الكريهة العالقة في الجسم. من الجميل أن تكون بشرتك ذات لون واحد، دون أيّ اختلال في أيّ منطقة من مناطق الجسم سواء أكانت الوجه أو اليدين أوالقدمين التي تهدّد جمالنا بسبب حروق الشمس فتجعل أماكن أغمق من أماكن أخرى، وكذلك المناطق الحساسة، فهنا صابون الغار يعمل بدوره على توحيد لون البشرة.

الشيء المميّز في هذه الصابونة أنّها مناسبة لكلّ أنواع البشرة الدهنيّة والجافّة. لا تسبّب الجفاف. عند الاقتراب من سن الشيخوخة تأتي صابونة الغار جالبةً معها الحل الوحيد لتحمي ملامح الشباب لدينا؛ إذ تؤخّر ظهور الشيب الأبيض، وتأخير ظهور التجاعيد على البشرة. عامل مهم لمشاكل الشعر المتنوّعة؛ إذ يعمل على محاربة القشرة، ويمنع تساقط الشعر ويقوّي عضلاته. يجعل الشعر مفعماً بالحيوية، ويغذّي جذوره، ويعطيه لمعاناً، ويجعل الشعر دائم النعومة. يعطي الجسم رائحةً زكيّةً جذّابة متميّزة. تحذير هام: يجب وضع صابون الغار في مكان جاف بعيداً عن الرطوبة.

%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9_%d8%b9%d9%85%d9%84_%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7_%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%a9

كيف صناعة خلية شمسيه

الطاقة الشّمسية و هي من مصادر الطّاقة المتجددة و الشّمس هي دائما موجودة لذلك تعتبر من مصادر الطّاقة التي لا تنفذ إتجه الإنسان في العقود الأخيرة في الإستفادة من الطّاقة الشّمسية عن طريق تجميع الطّاقة الشّمسية و تحويلها إلى طاقة حرارية أو طاقة كهربائية حيث يتم تجميع الطّاقة الشّمسية في خلايا تسمى الخلايا الشّمسية أو في ألواح الطّاقة الشّمسية .

إنً صناعة ألواح الطّاقة الشّمسية من النّاحية التّجارية هي مكلفة فعلياً و لكنها إقتصادية في الوقت نفسه ، إن إنتاج ألواح الطّاقة الشّمسية بالشّكل البسيط يمكن إنتاجه و الإعتماد عليه في المنزل و يتم صنع ألواح الطّاقة الشّمسية بالصّبر و متابعة الخطوات خطوة خطوة .

طريقة صنع ألواح الطّاقة الشّمسية ماذا نحتاج لصنع ألواح الطّاقة الشّمسية ؟ هناك بعض المواد التي يجب توفيرها للمباشرة بصنع ألواح الطّاقة الشّمسية ، ألواح سيليكون ذات سطع بلوري كالزجاج و إطار من الألمنيوم و أسلاك توصيل و بطارية سائلة و فولتوميتر ، هذه مواد هي لتحويل الطّاقة الشّمسية إلى طاقة كهربائية و ليس لتسخين الماء .

تعتبر ألواح الطاقة الشمسة أحد الحلول البديلة في مجال إنتاج الطاقة والتي أحدثت ثورة صناعية كبيرة وتعقد عليها العديد من الآمال في المستقبل لتوليد الطاقة الكهربائية، إذ إنّ ألواح الطاقة الشمسية تستفيد من الطاقة الشمسية وتقوم بتحويلها إلى طاقة كهربائية،

ويمكن استخدامها بشكل مباشر في المنزل عن طريق تركيبها على سطح المنزل وهي الفكرة التي أصبحت الكثير من دول العالم تدعمها، بالإضافة إلى إمكانية عمل حقول من ألواح الطاقة الشمسية والتي تعمل على تغذية مدينة بأكملها أو ما شابه،

وبالإمكان بعد تحويل الطاقة الشمسية تخزينها في بطاريات خاصة وذلك لتكون الطاقة الكهربائية متوفرة في حال عدم سطوع الشمس إذ إنّ التصاميم تعمل على تخزين الطاقة الكهربائية لمدة خمس أيام من انقطاع الطاقة الكهربائية،

وتعتبر ألواح الطاقة الشمسية من أهم المصادر التي يتم التخطيط للاعتماد عليها كمصدر متجدد وبديل لإنتاج الطاقة في الوطن العربي على وجه الخصوص وذلك لتوافر أشعة الشمس بشكل كبير جداً في الوطن العربي.

وألواح الطاقة الشمسية أو كما تعرف أيضاً بالخلايا الكهروضوئية تتكون من أشباه الموصلات والتي في العادة ما يتم استخدام السيليكون فيها ويتم تصميمها بعد ذلك بعدة تصميمات، فبعض التصميمات تكون مجهزة لتحمل أشعة الشمس التي تصل إلى سطح الأرض بينما يتم تصميم أخريات لتحمّل أشعة الشمس في الفضاء كالتي يتم تركيها على المحطات الفضائية،

ويتم البدء في صناعة الخلايا الضوئية بشبه الموصل النقي جداً كالسيليكون المتعدد الكريستالات وهي المواد التي تم تصنيعها من الكوارتز، بحيث يتم تسخين السيليكون إلى درجة الانصهار ويتم إضافة البورون إليه بعد ذلك لتكوين القطب الموجب من الخلية الشمسية ويتم بعد ذلك تشكيل سبيكة السيليكون عن طريق زراعة سبيكة السيليكون النقية عن طريق وضع بذرة كريستالية في المادة المنصهرة أو عن طريق صبها في قالب،

ثم بعد ذلك يتم قطع السبائك إلى شرائح رقيقة باستخدام مناشير الأسلاك ومن ثم يتم تنظيف سطوح الرقائق. ومن ثم يتم نشر الفوسفور على السبائك عن طريق وضعها في أقران خاصة لنشر الفوسفور وبذلك يتم صناعة أقطاب سالبة للخلية الشمسية حول السطح الخارجي للسبيكة، أمّا بعد ذلك يتم طلاء الأسطح الخارجية للسبيكة بمادة مضادة للانعكاس لتخفيف أشعة الشمس المنعكسة عن سطح السبيكة وزيادة امتصاصيتها،

ثم يتم طباعة موصلات كهربائية على أعلى الجزء السالب من الخلية ويتم ترسيب مادة موصلة من الألومنيوم على الجزء الموجب من الخلية ومن ثم يتم اختبار كل خلية ووصلها ببعضها البعض لتكوين ألواح الطاقة الشمسية.

تصنع الخلايا الشمسية أساساً من السيليكون الذي يعمل على امتصاص الأشعة الساقطة على الخلية لتتحول بعد ذلك هذه الأشعة إلى طاقة كهربائية. حيث يستخدم السيليكون في هذه الصناعة بسبب توافره الشديد في الطبيعة، بالإضافة إلى أسعارها البسيطة جداً، والعملية تبدأ من اختيار السيليكون النقي،

حيث يتم تعريضه للتسخين وإيصاله إلى حالة الانصهار عن طريق رفع درجة حرارته بدرجة كبيرة جداً، ثم يتم جلب البورون وهو واحد من العناصر الكيميائية وإضافته على السيليكون المصهور، لتكوين الشبه الموصل موجب الشحنة، وبعدها تأتي عملية التشكيل عن طريق عملية الصب ضمن قوالب خاصة وعن طريق عملية الطرق أيضاً،

حيث ويبعد ذلك تأتي مرحلة التقطيع على شكل الشرائح والتي تتميز برقتها ثم تنظيف هذه الشرائح بشكل جيد، لتوضع بعدها في أفران خاصة بحيث ينثر الفسفور على أطراف الشريحة، وبهذا يتكون الجزء السالب. وحتى تقل قدرة الخلية الشمسية على عكس أشعة الشمس الساقة عليها يتم أيضاً نثر مادة معينة قادرة على تقليل هذه القدرة للخلية الشمسية،

بعدها يدهن الظهر بعنصر الألمنيوم لتخضع الرقاقة بعد ذلك للاختبار وبعد ذلك للتجميع لتصبح ألواح شمسية ثم تغطى بالزجاج لتقليل القدرة على عكس الأشعة وحمايتها.

images

صناعة البلاستيك

البلاستيك، هو عبارة عن مادة يتم تصنيعها من المواد المستخرجة من النفط، وهي (البتروكيماويات). بالإضافة للعديد من المواد الأخرى التي تختلف حسب نوع البلاستيك، حيث يهدف استخدامها إلى المساعدة في تحسين خواص البلاستيك.

ومن المواد الأساسية التي تدخل في صناعة البلاستيك:

مادة تسمى بـ (المبلمر)، أو (البوليمر)، وهذه المادة هي عبارة عن سلاسل طويلة من المركبات التي لها كتلة جزيئية كبيرة. والمبلمرات يتم تصنيعها في مصانع البروكيماويات، حيث تقوم تلك المصانع بتحويل البترول الخام إلى هذه المادة بعد إدخاله في عدة مراحل إنتاجية.

ومن المواد الأساسية الأخرى التي تستخدم في صناعة البلاستيك: مادة الإيثيلين، وهي إحدى المواد البتروكيماوية، والإيثيلين: هو عبارة عن غاز عضوي

. وللاستفادة منه في صناعة البلاستيك، يتم تحويله إلى (بوليمر)، يعرف باسم (البولي إيثيلين، أو البولي إيثين، أو البوليثين)،

وهو أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً واستخداماً. كما يمكن أن يمزج الإيثيلين مع البنزين، لإنتاج أحد أنواع البلاستيك المهمة، وهو ما يعرف باسم (البوليستيرين)، الذي يستخدم في الكثير من المجالات.

إن كلمة البلاستيك  وهي كلمة يونانية الأصل، حيث تم اشتقاقها من كلمة يونانية تعني: الشيء القابل للتشكيل والصب. والسبب في اشتقاق تسمية البلاستيك من تلك الكلمة اليونانية:

 أهم خواص البلاستيك:

إمكانية وسهولة تشكيله، وصبه في القوالب المخصصة لتصنيعه. بعد أن يتم إنتاج المادة الأساسية في مصانع البتروكيماويات، وهي مادة (البوليمر)، يتم إضافة بعض المواد الأخرى إليها، والتي تهدف إلى تقويتها وتحسين خصائصها، ويتم بعدها صناعة القوالب التي يوضع فيها المزيج المصهور من تلك المواد التي سبق ذكرها. وبعد أن يتم وضعها، يتم فكها من القوالب، وتشكيلها بالشكل المناسب.

تشتهر في صناعة الخامات البلاستيكية العديد من الدول في العالم، ومنها: الولايات المتحدة الأمريكية، واليابان، والكثير من الدول التي تشتهر بإنتاج البترول، ومنها: دول الخليج العربي، مثل: المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة. حيث يبلغ الإنتاج الخليجي من الخامات الأساسية لصناعة البلاستيك أكثر من 25 مليون طن، ومن المتوقع أن يصل الإنتاج إلى 31 مليون طن بحلول عام 2015م، وهذا الإنتاج يشكل تقريباً نسبة 20% من الإنتاج العالمي للخامات البلاستيكية.

ومن الأمور التي يتميز بها البلاستيك: سهولة تشكيله، وقابلية بعض أنواعه لإعادة التدوير، وعزله للكهرباء. ومن عيوبه: أنه صناعته تسبب تلوثاً كبيراً للبيئة، وأنه صعب التحلل، وأن هناك صعوبة كبيرة في التخلص من المخلفات البلاستكية.

أستخدمَ الإنسانُ الكثير من الموادّ في حياته العمليّة، وأستفاد منها في صناعة أدواته وأجهزته، من المعادن والزُّجاج والبلاستيك والخشب وغيرها. ومع كثرة الإنتاج والإستخدام، والتَّوسُّع في الإستهلاك البشريّ، والثّورة الصناعيّة الهائلة والمُستمرّة.

أصبحت مثل هذه الموادّ، تُمثِّل خطراً على البيئة، لما لها من آثارٍ ضارّةٍ على الطّبيعة والإنسان، وما تُخلِّفُه من نفايات وموادّ سامةٍ تبقى في البيئة، ولصعوبة التخلُّص منها، ولأنها موادٌّ غير قابلةٍ للتّحلُّل؛ كونها موادّ غير عُضويّة.

من هذه الموادّ البلاستيك، وهو من أكثر الموادّ إستخداماً في حياتنا العمليّة، وتُعدُّ نسبة نفاياته أكبرَ نسبةٍ بالمقارنة مع باقي الموادّ الأخرى. يُعدُّ البلاستيك من الموادّ الغير عضويّة، و المصنوعة من المُبَلمرات. وهو مادةٌ قابلةٌ للتّشكيل، ورخيصة الثّمن، وسهلة التّصنيع؛لذلك تم إستخدامها بشكلٍ واسعٍ جداً، في صناعة الكثير من الموادّ والأدوات، مثل أكياس البلاستيك، والأنابيب البلاستيكيّة، والعُبوات البلاستيكيّة، وبناء أسطُح العَزل، والأدوات المنزليّة والصّناعية والزراعيّة وغيرها الكثير.

ازدادت مُخلّفاتُ الموادّ المصنوعة من البلاستيك موازاةً مع التّزايُد الكبير في إستخدام البلاستيك، وأصبحت مُشكلةً تؤرّقُ العالم. وبدأ البحثُ عن الحلول المُجدية لحل هذه المُشكلة، بأفضل الطُّرق وأسهلها. فكانت طريقةُ إعادة تدوير البلاستيك، كما في باقي الموادّ. حيث تُؤخذُ مُخلّفاتُ البلاستيك، ويُعاد تصنيعها من جديد.

وهناك أسبابٌ كثيرةٌ، جعلت عمليّة تدوير البلاستيك عمليّةً سهلةً ومُجديةً، فهو رخيص الثّمن، وهو عازلٌ للكهرباء، ومن الصّعب تآكلُه. وسُهُولة تدويره وتشكيله وإعادة تصنيعه، وسهولة إستخلاصه من الموادّ المُصنّعة، وسُهُولة حمله ونقله. وتقومُ عمليّة تَدوِير البلاستيك على الفَرز الأوّليِّ للموادّ البلاستيكيّة حسب الّنوع أو اللّون، ويتمُّ ذلك يدوياً من خلال العُمّال المُدرّبين. ومن ثُم عمليّةُ التّفتيت، ومَزجِ الموادّ المُختلفة مع بعضها، ومن ثُمّ الفرز لإستخراج البلاستيك الخامّ، بإستخدام تكنولوجيا الأشعّة السّينيّة أو الأشعة تحت الحمراء، والكهرباء الساكنة. وبعد ذلك يُصبُّ في القوالب المختلفة، ويتمُّ تشكيلُهُ من جديد كما يُريد المُصنِّع. و مثل هذه العمليات من التدوير، تتمُّ في المصانع المُخصّصة لذلك، والتي تملك التُّكنولوجيا الُمستخدمة في عَزلِ وتَصنيع البلاستيك. هُناك أنواعٌ من التّدوير البسيط، التي يُمكن أن يَقوم بها أيُّ شخصٍ. وتَقوم عمليّةُ التّدوير هذه على إستخدام الموادّ المُصنّعة من البلاستيك، لتحويرها وتَحويلِها إلى موادّ وأدواتٍ أخرى قابلةٍ للإستفادة منها، دُونَ إعادتها إلى موادّ البلاستيك الخامّ. وتعتمد عمليّة التدوير هذه على الأشغال اليدويّة الفنّيّة، مثل إستخدامها لتصنيع الإكسسوارات وقوارير الزّراعة، وأدواتٍ مكتبيّةٍ بسيطةٍ، والأوعية المختلفة. وأصبحت عملية التّدوير البسيطة فناً، بل أصبحت مهنةً تُدِرُّ دخلاً على العاملين فيها.

%d9%83%d9%8a%d9%81_%d8%aa%d8%aa%d9%85_%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9_%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%ac%d8%a7%d8%ac

صناعة الزجاج

يعتبر الزجاج أحد المواد الشهيرة والتي تستعمل بكثيرٍ من التطبيقات المختلفة في الحياة كالنوافذ والتحف وغيرها، ويعتبر الزجاج مادةً اللابلورية صلبةً في درجات الحرارة العادية ولكنها هشة في ذات الوقت وشفافةٌ أيضاً، وتوجد العديد من أنواع الزجاج المختلفة

ولكن أكثرها شيوعاً هو ذلك المستخدم في صناعة النوافذ والذي يتكون من السليكا بأكثر من ثلاثة أرباعه.

ويوجد للزجاج عدد كبير من الأنواع المختلفة بحسب الاستعمالات والتطبيقات التي يتم استعمال الزجاج من أجلها ولكن الزجاج في العادة يتم صناعته من مادة السليكا وهي المواد التي يتكون منها الرمل،

صناعة الزجاج

تتم صناعة الزجاج بمزج الرمال مع الجير مع الصودا ومواد أخرى من قبل صانع الزجاج بكميات معينة ومن المهم أن يكون الزجاج خالياً من الشوائب ويحتوي على نسبة عاليةٍ من أكسيد السليكا،

ومن ثم يتم تسخين هذا الخليط من في أفران خاصة فيصبح هذا الخليط سائلاً لزجاً، وهذه الأفران تختلف عن بعضها البعض فهنالك فرن الجفنة الذي يستعمل لإنتاج زجاج البصريات والزينة وفرن الحوض الذي يصنع من القرميد الناري.

ومن ثم بعد ذلك في المرحلة الثانية من صنع الزجاج يتم تشكيل صهير الزجاج بطريقتين معينتين الأولى هي طريقة النفخ والتشكيل يدوياً للزجاج، أمّا الطريقة الثانية فهي تشكيل الزجاج آليّاً والتي يتم من خلالها تصنيع الزجاج بكميات كبيرة كزجاج النوافذ وغيرها،

وتتم في العادة عملية التشكيل بسرعة كبيرة إذ إنّ عملية التشكيل تتم قبل أن يتحول صهير الزجاج أو العجينة إلى زجاج صلب، وبعد أن تنتهي عملية التشكيل تتم عملية تبريد الزجاج والتي يتم فيها تبريد الزجاج ببطء

إذ إنّ التبريد السريع للزجاج يؤدي إلى كسره، وتتم هذ العملية عن طريق وضع الزجاج في فرن التبريد وتخفيض درجة حرارته تدريجياً حتى إيصالها إلى درجة الحرارة الطبيعية، وككل المواد المصنعة يحتاج الزجاج إلى عملية الإنهاء إذ إنّ المواد المصنّعة لا تكون أسطحها منتهية بالشكل الصحيح، لذلك يتم تنظيف الزجاج وصقله جيداً ومن ثم تقطيعه في حالة الحاجة إلى ذلك.

وتتم إضافة مواد معينة إلى خليط الزجاج قبل صهره من البداية لإكسابه خصائص معينة، فعلى سبيل المثال تتم عملية تلوين الزجاج عن طريق إضافة مواد معينة إلى الخليط في البداية وليس باستخدام الصبغات، فتتم إضافة أكسيد الحديد الثنائي لإعطاء الزجاج اللون الأخضر، بينما يتم إضافة الكوبالت على سبيل المثال لإنتاج الزجاج باللون الأزرق.

الزجاج أحد أكثر المواد المصنّعة استخداما حول العالم ، لأنه يعطي المنزل أو مكان العمل منظرا جميلاً ، كما أنه يساعد في حفظ المنزل من الأتربة ومن دخول الحشرات على البيت ، ويسمح للشمس بأن تتسرب منه لتدخل للمكان بدون أي عائق ،

فالزجاج هو أفضل مادة مصنعة في القرن الواحد والعشرين لأنها حلت العديد من المشاكل ، وعملت على التقليل من استخدام البلاستيك المضر بالصحة أولاً ، والمضر بالبيئة ثانياً ، لأنه عبارة عن مواد صلبة لا تتحلل تحت أي ظروف ، وتحت أي مسمى .  صناعة الزجاج ،

 أولاً : الصهر أو الاذابة :وهي عملية تحويل المواد الخام الموجودة في الطبيعية إلى مواد خفيفة من خلال صهرها في أفران ذات قدرة حرارية عالية ، بحيث تذيب الحديد والرمل ، وكل المواد الداخلة في صناعة الزجاج ، فتمنحه القدرة على أن يكون المواد الأولية جاهزة من أجل انجاح العملية بصورة مقبولة .

ثانياً : تغيير الشكل أو التشكيل . :وهي عملية تتبع بشكل مباشر عملية الصهر أو الاذابة ، ويقصد من خلالها تحويل المصهور التي ظهر إلينا من المرحلة السابقة إلى شكله المعتاد ، فهو يكون على شكل عجينة ، وهي ساخنة نبدأ بعملية التشكيل بها ، من خلال قوالب موجودة لدينا فعلاً ، فتمنحنا النتيجة التي نريد ، فالقوالب متعددة الأنواع والأشكال ، وكل شكل منها يساعد في الحصول على فرصة حقيقية للوصول إلى أشكال متنوعة من الزجاج ،

فكما يعلم الجميع الزجاج الذي يستخدم في المصانع لا يشبه الزجاج المستخدم في البيوت ، والعكس صحيح .

ثالثاً : التهذيب أو التبريد :وفي هذه المرحلة تستخدم في ادخال القوالب التي تم تصنيعها في عملية تبريد من خلالها يظهر الشكل النهائي للقالب عن طريق ادخاله في ثلاجات متطورة ، لم تصل دول العالم الثالث ، بل تستخدم في الدول المتقدمة جداً ، وهذا ما تم الحديث عنه .

رابعاً : الإنهاء : وهي أخر مرحلة من مراحل تجهيز الزجاج ، وتستخرج من خلالها الشكل النهائي للزجاج ، بحيث يصبح جاهزاً للاستخدام في أي وقت كان . لطالما كانت عملية تصنيع الزجاج عملية خطيرة على حياة المصنعين ؛ لأن درجة حرارة الزجاج المصهور عالية جداً ، يخاطر فيها المصنعون بحياتهم ، لكن عندما ننظر إلى الشكل النهائي للمواد الزجاجية المصنعة ، فإننا نجد بأنها مهمة ، تستحق المخاطرة بكل ما للكلمة من معنى ، تحتاج إلى الفن والخبرة والتجربة ، أكثر مما تحتاج إلى التعلم .

%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%a9_%d8%af%d8%a8%d8%ba_%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d9%88%d8%af

طرق دبغ الجلود

الدباغة تعرّف الدباغة على أنّها أخذ جلود الحيوانات بعد سلخها، ثم تحويلها إلى منتج قابل للاستخدام البشري؛ بحيث يتمّ حفظها من التأثّر من العوامل الخارجية، مثل التعفّن، فتصبح درجة مقاومتها الميكانيكية عالية، ويكسبها ذلك لمعاناً، ويكون بعضها خفيفٌ ورقيق، والبعض الآخر سميكاً، ويعتمد ذلك على الهدف المصنوع من أجله

.تعتبر دباغة الجلود أحد أهم الحرف والصناعات التي مارسها الإنسان منذ القدم، وذلك للاستفادة من جلود الحيوانات وفروها ووبرها وصوفها، لصناعة الكثير من الأشياء، كالملابس، والأحذية والحقائب،

وكذلك لتصنيع الأغطية والأثاث، ويتمّ فيها الاستفادة من جلود الحيوانات وتحويلها إلى منتجات مفيدة بعد سلخ الجلد عن جسم الحيوان. تتمّ دباغة الجلود بعدّة خطوات، وإضافة العديد من المواد لحفظ الجلد من التلف والتعفن،

ومن أشهر الحيوانات التي تتمّ دباغة جلودها والاستفادة منها الماشية بشكلٍ عام، مثل الخراف والماعز، والإبل، والنمور، والأسود، والغزلان، والضباع، والثعالب، والأرانب، وأسماك القرش، والأفاعي، وتتميز الأشياء المصنّعة من الجلد المدبوغ بجودتها العالية، وعدم تأثرها بالحرارة والرطوبة وعوامل الضغط، وبمرونتها وجودتها العالية، وأسعارها الغالية،

وتختلف الجلود المدبوغة في سعرها وجودتها وملمسها حسب نوع الحيوان الذي أخذت منه؛ فبعض الجلود سميكة، وبعضها رقيقة، والهدف الأساسي من الدباغة هو حفظ الجلود، ومنحها اللمعان والرائحة الجميلة.

إنّ الجلود المستفاد منها من الحيوانات هي جلود الأغنام، والغزلان، والماعز، وهي الأكثر استخداماً لتوافرها،

وتتمّ صناعة بعض الجلود من حيوانات أخرى مثل الأفاعي، والتماسيح، وأسماك القرش، لكن هذه الجلود تمتاز بجودتها العالية وغلاء أسعارها، ويتم تصنيع بعض أنواع الأحذية، والقبعات، والمعاطف، والبناطيل، والأحزمة، والحقائب،

إضافةً إلى الكرات المستخدمة في الألعاب ككرة السلة، حيث يكون غلافها الخارجي مصنوعاً من الجلد.

تحضير الجلود للدباغة المعالجة: يتم نقع الجلود في محلول ملحي بعد عملية سلخها كيّ لا تتعفن، أو يتم تجفيفها، أو الاثنين معاً. الرصّ: هناك آلة خاصة تعمل على تنظيف الجلود من الدم، والأوساخ العالقة، والملح من عملية المعالجة، وتكسبها بعض الرطوبة التي فقدتها أثناء المعالجة،

ويتم ذلك بتدويرها في الماء. إزالة ما تبقّى من اللحم، تقوم آلة متخصصة بإزالة طبقة اللحم أو الدهون المتبقيّة، وتحتوي على سكاكين حادة للقيام بذلك. نزع الشعر: يتمّ استخدام محاليل ماء الجير المحتوي على القليل من كبريتيد الصوديوم، لنقع الجلود فيها، ويعمل هذا المحلول على نحت الشعر من خلال إضعاف جذوره،

ثمّ ينقل إلى آلة نزع الشعر. تتمّ إعادته لمرحلة إزالة اللحوم، لتنظيف قطع الدهون الناتجة عن نزع الشعر. غسل الجلود بالماء. الضرب: يتمّ نقع الجلود في محلول حمضي، بالإضافة لبعض الإنزيمات؛ لإعدادها للبدء بالصبغ؛ حيث إنّ المحاليل المستخدمة في الصبغ هي محاليل حمضّة.

طرق الدباغة توجد عدة طرقٍ لدباغة الجلود تتلخص في: الدباغة النباتية: توضع الجلود في محلول التانين مع الماء، والتانين مادة مستخرجة من أشجار البلوط أو السنديان وغيرها،

ويزداد تركيز مادّة التانين على حسب المدّة التي يتم نقعها فيها، وتستغرق العملية من شهر إلى ثلاثة شهور في الجلود الرقيقة. الدباغة بالكروم: توضع الجلود في محلول من مركبات الكروم (حمض الكبريتيك)، حيث تبقى الجلود في المحلول حتى تكتسب درجة حموضة مناسبة، وتستغرق العملية عدة ساعات؛ فهي أسرع بكثير من الدباغة النباتيّة،

وتكسب الجلود لوناً أزرق. الدباغة المختلطة: تجمع بين الدباغة بالكروم والدباغة النباتية، وتمتاز بأنّ الجلود المصبوغة فيها تمتاز بالنعومة الفائقة، مثل الطبقة الخارجية للأحذية، وتجمع بين ميزات الدباغة النباتيّة والدباغة بالكروم. التصنيع النهائي الفصل: يتمّ إخراج الجلود من المحاليل، ثمّ يتمّ تجفيفها،

وتقسم إلى أقسام على حسب الجزء المأخوذ منه الجلد. الصباغة: تتمّ إضافة الجلود إلى الماء الدافئ مع الصبغة، وتتمّ إضافة الزيوت؛ لتجعل الجلود أكثر نعومة. الرص: وضع الجلود في مكان ذي رطوبة عالية؛ ليستعيد الجلد رطوبته. التشطيب: رش الجلود بمادة الكارزين، ثمّ يتمّ وضعها تحت أسطوانة متدحرجة؛ لإكسابها بريقاً ولمعاناً.

دباغة الجلود بالملح والرماد نغسل الجلد بالماء غسلاً جيداً للتخلّص من الجراثيم والأوساخ العالقة به. ننقع الجلد لمدة ساعة في محلول من الماء والملح. نضع الجلد في مكان بحيث يتعرض لأشعة الشمس

حتى يتم تجفيفه جيداً، مع مراعاة أن يكون الجلد مثبتاً بشكل مشدود تحت أشعة الشمس. نحضر خليط الملح والرماد المذابين في قليل من الماء، ومن ثم ندعك الجلد بالخليط ليتم تطهيره، ومن ثمّ نستخدمه بعد غسله بالماء النظيف. دباغة الجلود بالملح وحامض الكبريت نشق الجلد باستخدام السكين من وسطه حتى يصبح مسطحاً، ومن ثمّ نضعه في محلول يتكون من نصف كيلو من ملح الطعام، و100 غرام من حامض الكبريت المركز، وإذابتهما في مقدار أربع لترات من الماء، ونترك الجلد مغموراً في المحلول لمدّة يومين أو ثلاثة أيّام، مع تكرار تقليبه يومياً. ننقل الجلد إلى وعاء آخر يحتوي على ماء نظيف، ونتركه مدّة عشر دقائق إلى نصف ساعة. نعصر الجلد بخفة ثم نتركه حتى يجفّ.

%d9%83%d9%8a%d9%81_%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9_%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82

صناعة الورق

الورق يعتبر الورق من المواد المسطحة والرقيقة والتي تُصنّع من لبّ الورق بواسطة طريقة الضغط للألياف السيليلوزيّة للخضار،

وعادةً ما تكون هذه الألياف طبيعيّة وتتكوّن من السيليلوز، ويستخدم الورق في الطباعة والكتابة وأكياس المطبخ وغيرها من الاستخدامات المتعددة.

يختلف الورق المصنوع يدوياً عن الورق المصنوع بآلات خاصّة من حيث انتظام الألياف، ففي الورق المصنوع يدوياً تغمر أماكن العفن بالسائل المعلق (ماء وألياف) وعمليات الترشيح تتسبب في تشابك هذه الألياف بشكل عشوائي ممّا يضفي على الورق القوة والصلابة،

أمّا المُصنّع آلياً يتم إنتاجه بواسطة آلات مثبتة على أسطوانات تدور بشكل مستمرّ، حيث إنّ هذا الدوران يتسبّب في توجيه الألياف باتجاه واحد بمحاذاة بعضها البعض ممّا يجعله ضعيفاً على طول اتجاه الألياف،

ويمكن اختبار ذلك من خلال طيّ الورق مرّة بالطول وأخرى بالعرض حيث إنّ طيه باتجاه الألياف يكون سهلاً أمّا بالعرض فيكون صعباً قليلاً، ثم تمزيق الورق باتجاه الألياف فسوف يتمزق بسهوله.

صناعة الورق

تطورت صناعة الورق بشكل ملحوظ بعد اختراع أوّل مطبعة من قبل “غوتنبرغ” وازداد الاهتمام بأنواع الورق إلى أن أصبح الموضوع أكبر من مجرد صناعة الورق للطباعة والتغليف،

بل أصبح هناك أشكالاً وأنواعاً مختلفة كلاً يؤدي دوره حسب مصدر استخراجه، فيوجد ورق يُصنّع من الأشجار البرية الموجودة في مناطق شمال أوروبا الباردة،

والبعض منه يشبّع بألياف السيلولوز ليكون ملمسه كملمس القماش وهذا النوع من الورق مصدره القطن وشجر الأرز والقصب، ولم يقتصر الموضوع على أنواع وطرق تصنيع الورق

بل أصبح هناك أجهزة تقيس لمعان ومتانة وقوّة سطح الورق، وقياس نسبة القلويّة والحموضة فيه يعدّ الخشب والنباتات بشكل عام مصدر الألياف الرئيسية في صناعة الورق،

حيث يتم تحضير الورق من ألياف مادة السيلولوز والتي تكون موجودة في أغلب الخلايا النباتية، فيتمّ ترشيح مزيج من الألياف والماء بواسطة منخل أو غربال رقيق حيث تتشابك هذه الألياف مع بعضها مكوّنةً صحيفة رقيقة،

ثم تترك الصحيفة لتجفّ وبعد ذلك تنشأ روابط كيميائية بين جزيئات الألياف السيلولوزية ينتج عنها قوّة الورق، ويمكن أن نلّخص خطوات صناعة الورق كالتالي: يؤتى بلحاء الأشجار وينظف آلياً من الغبار والمواد الغريبة والرماد بواسطة ماكنة خاصة. يوضع اللحاء في غلاية كبيرة بشكل دائري ويغلى مع الجير تحت ضغط البخار لعدّة ساعات. يتحد الجير مع المواد والدهون المتواجدة في اللحاء مكوناّ صابوناً لا يقبل الذوبان، ويتم التخلص منه لاحقاً. ي

تم تحويل اللحاء إلى ماكنة أخرى يُطلق عليها اسم “هولاندز” لتشكل سلسلّة متصلّة. يُمرر هذا الخليط من الماء واللحاء بين اسطوانات لتحويلّه إلى ألياف وامتصاص الماء مخلفةً الألياف واللحاء. يتم التخلص من أي قاذورات عالقة خلال مرور الخليط بالهولاندز. يُنقع اللحاء بشكل تدريجي ليتحلل تماماً ويصبح أليافاً مفردة. تُدخل الألياف مرّة أخرى على ماكنة هولاندز فرعية لفصل الألياف، ويضاف إليها مواد ملونة وغراء ومواد حشو ككبريتات الجير من أجل زيادة وزن وحجم الورق.

مراحل تصنيع الورق ميكانيكياً نزع لحاء الشجر عن جذوره في المصنع، باستخدام أسطوانة دوارة. تقطيع الخشب بواسطة منشار آلي إلى شرائح رقيقة طولها يقل عن سنتيمترين. معالجة الشرائح بتعريضها للبخار ومواد أخرى بوضعها في حوض خاص لإزالة جميع المواد غير المرادة، و ضربها بغرض فصل الألياف الخشبية عن بعضها البعض، حتى تصبح عجينة

. نقل العجين إلى حوض آخر، ومن ثمّ غسله لإزالة الشوائب وإضافة اللون المرغوب. وضع العجينة داخل ماكينة تصنيع الورق، حيث يتم صبّها على شبكة معدنية من أجل التخلّص من الماء الموجود فيها. وضع صحائف الورق بين أسطوانات لعصرها وتجفيفها تماماً. تمرير الورق في آخر خطوة بين أسطوانات ثقيلة بغرض صقله وجعله لامعاً وناعماً.

مراحل تصنيع الورق كيميائياً

تعدّ هذه العملية معقّدة مقارنة بالطريقة الميكانيكية في التصنيع، لكنّ المكوّنات الكيميائية المضافة إليها، تنتج منتجات ورقية تتصف بمتانة وقوّة ونقاوة أكثر من الورق المنتج بالطريقة الميكانيكية، وهناك عدّة مراحل لعملية التصنيع هذه

 تحضير جذوع الشجر وتقطيعها إلى عدّة أجزاء، يبلغ طول كل منها حوالي متر إلى مترين، ومن ثمّ نزع اللحاء عنها وغسلها. تقطيع الكتل الخشبية إلى أجزاء صغيرة ” جذاذات” بوضعها في كسارة خاصة لهذا الغرض.

توضع الجذاذات في هاضمات أو غلايات كبيرة لتخليصها من الألياف السليولوزية، بتغطيتها بمحلول كيميائي الأخشاب. وضع الجذاذات المعالجة، في جهاز “مفك اللب” فيتم سحق الألياف، و تقطيعها في مضربات ومن ثم إضافة مواد إليها لإعطاء الورق السمات المطلوبة وهي: إضافة مادة الشب أو الراتنج من أجل التمكّن من الكتابة على الورق من غير أن يسيل الحبر،

وإضافة الأصباغ والمخضبات لإعداد الأوراق الملونة، وإضافة الجيلاتين، بغرض تقوية الورق. استخراج الألياف وغسلها من أجل التخلص من المواد الكيميائية وباقي الشوائب، حتى يصبح خليطاً مائياً، ومن ثم إرسال الخليط المائي إلى آلة خاصة لتحويلها لفائف ورقية. صار التوجّه في يومنا هذه نحو تطبيق فكرة إعادة تدوير الورق، وذلك من أجل تقليل عدد الأشجار المقطوعة لغرض صنع الورق، وهو ما يجب تشجيع تطبيقه، لما له من فوائد اقتصادية وبيئية جمّة.